منوع

المحامي رامي سليحات يكشف أخطر الجرائم الإلكترونية التي تهدد الجميع

المحامي رامي سليحات يكشف أخطر الجرائم الإلكترونية التي تهدد الجميع

في هذه الحلقة من بودكاست جزيل، يستضيف سامي المحامي رامي سليحات للحديث عن أخطر الجرائم الإلكترونية التي أصبحت تهدد الأفراد والعائلات، وعلى رأسها الابتزاز الإلكتروني.

مشان الله الحقني، أنا أبوي بيبتزني. قلت له: يا زلم، أنا رامس، لحتى أجي أستر على شرف بنتك. قسمًا بالله إنه جسمها كله محرق. كل جسمها كان يخليها تعذب حالها، خليها تفقد عذريتها على الكاميرا، وصار يخليها تدخن وتطفي السجائر في جسمها. هذا مرض.

مرض، اللي عشته في المحاكم، قسمًا بالله ما شفت ربع الألم من اللي شفته على السوشيال ميديا.

بتجيك ضحايا كثير متعرضة لابتزاز من أخوها. أنا ديثت لواحد جروب دياثة، كائن مرسل صورة أخته.

هلا في ضحية متزوجة بتكون: ساعدني، زوجتي تتعرض للابتزاز. بقول له: يعني هي تعرضت لاختراق؟ بقول: لا، هي كانت داخلة بعلاقة، غلطت ودخلت بعلاقة.

شو أكثر، بنات ولا شباب؟

الشباب لما يتعرض للابتزاز بخاف أكثر من البنت.

أوف.

كيف أنت مثلًا بتعرف إنه هي البنت صادقة؟

البنات لما أروح أخلص معهم… أوقح من هيك، للأمانة، سامحوني على اللفظ.

أهلًا وسهلًا، ورجعنا لكم بالبودكاست بحلقة جديدة. اشتقت لكم كثير، بس اليوم حلقتنا غير. بعد الغيبة أكيد جايب حلقة كثير قوية.

اليوم بدنا نحكي عن موضوع نسمعه كثير، موضوع كثير بيهمنا، وموضوع موجود بكل بيت. كل يوم نسمع بابتزاز، كل يوم حدا بينحبس، كل يوم نبعث صورة لصاحبتنا، لأختنا، لأخونا، بس ما بنعرف شو ورا هاي الصورة، وبنوقع ورقة وما بنعرف شو رح تعمل فينا.

اليوم معنا المحامي رامي سليحات ليحكي لنا أكثر، ويوعينا أكثر عن موضوع الابتزاز.

كيفك؟

حياك الله.

تمام، الحمد لله.

بنحكي عن موضوع الابتزاز، بنحكي عن الجروبات، بنحكي كيف الوحدة ممكن بتتعرض لابتزاز. قبل ما أدخل بهاي المواضيع، بدي هيك تعرف لي الابتزاز بكلمتين.

الابتزاز هو، خلينا نقول، اتباع وسيلة ضغط وتهديد للحصول على منفعة غير مشروعة.

المنفعة غير المشروعة إما تكون عاطفية، أو مادية، أو جنسية، فالابتزاز بينقسم لثلاثة أقسام: ابتزاز عاطفي لاستمرارية العلاقة العاطفية، وابتزاز جنسي للحصول على منافع جنسية، وابتزاز مادي، وهذا بالأغلب بيكون من قبل عصابات دولية، لكنه موجود أيضًا بين الأفراد.

يعني في أكثر من نوعية ابتزاز؟

طبعًا، وأكثر أنواع الابتزاز انتشارًا هو الابتزاز العاطفي، لضمان استمرارية العلاقة العاطفية. يعني شب داخل مع بنت بعلاقة، وفي لحظة اكتشفت حقيقته أو شخصيته أو أسلوب التحكم عنده، فبدها تنسحب من حياته، هون ببلش يهددها بنشر الصور إذا تركته، فبتستمر بالعلاقة تحت الضغط والتهديد والإكراه.

شو أصغر عمر تعرض للابتزاز، رجل أو امرأة؟

أنا الحالات اللي خلصتها من الابتزاز، أجتني طفلة بعمر عشر سنوات، ولغاية سيدة بعمر اثنتين وسبعين سنة.

عشر سنوات؟ مين بيبتزها؟

نعم، كان يبتزها. هي صار عندها سن البلوغ بعمر صغير، فدخلت بعلاقة. وعلى قولتها، كانت تقول: “أنا بدي إنسان يشعرني بأنوثتي”. وللأسف صورت له أجزاء من جسمها، وبلش يبتزها.

بتفهم بعمر عشر سنوات بهاي الأمور؟

للأسف، الجيل الحالي ما بتقيسيه على جيلنا نهائيًا. الجيل الحالي متفتح بطريقة أكثر مما تتخيلي. انولد والتابلت بإيده، والتلفون بإيده، واليوتيوب بإيده، لذلك دخل بأمور كان صعب جدًا نوصل لفكرها بعمرهم.

وهي وصلت لك عن طريق أهلها ولا بعثت لك؟

لا، هي بعثت لي على إنستغرام إنها تتعرض للابتزاز.

يعني ما رجعت للأهل أو ما خبرتهم؟

لا. أول ما تجيك الضحية بتقول: “مشان الله، أنا لا بقدر أقدم شكوى، ولا بدي أهلي يعرفوا”.

يعني بتحلوا المواضيع بشكل ودي؟

نعم، عن طريق الوساطة الرقمية.

كم قضية بتوصلك بالأسبوع؟

للأمانة، بالآلاف. الريكوست عندي على إنستغرام، وفيسبوك، وتيك توك، وسناب شات، وتليغرام، وواتساب، واتصالات عادية، بشكل كبير جدًا.

يمكن أمس، أكثر من ثماني عشرة ساعة كانت عبارة عن الرد على الاتصالات وفهم القصص.

شو أكثر، بنات ولا شباب؟

المشكلة إن الشباب لما يتعرضوا للابتزاز بخافوا أكثر من البنات.

أوف.

مع إنه هو اللي بيبتز؟

لا، مش شرط. الابتزاز لا يقتصر على عمر معين، ولا على جنس معين، ولا على طبقة اجتماعية معينة، ولا على مكان إقامة معين.

ما بنقدر نحكي إنه شخص من طبقة معينة مستحيل يكون مبتز، أو إنه بنت من بيئة معينة مستحيل تتعرض للابتزاز.

كل طبقات المجتمع، وكل أطياف المجتمع، وكل الدرجات العلمية، وكل المستويات الاجتماعية، تعاملت معها، سواء كانوا مبتزين أو ضحايا ابتزاز.

الواحد بينصدم من المبتز، وبينصدم كمان من الضحية. بتشوف ناس مستحيل تتوقع إنهم يبتزوا أو يتعرضوا للابتزاز.

فكيف أنت مثلًا بتعرف إنه البنت صادقة؟

كيف بتتأكد إن التفاصيل كلها صحيحة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى